22 لغة و18 ترجمة
الواجهة مترجمة إلى 22 لغة. والترجمات من مترجمي كل لغة المعروفين — لا ترجمة آلية للنص المقدّس أبدًا.
معظم تطبيقات القرآن تعرض لك النص. هذا التطبيق مبني على ما يأتي الناس من أجله فعلًا: أن يتعلّم من يريد التعلّم بمتابعة التلاوة، وأن يحفظ من يريد الحفظ باختبار نفسه جهرًا.
تُبرَز الآية أثناء تلاوتها، فتبقى عينك على السطر الصحيح بدل البحث عنه. العربية والنطق والترجمة معًا، والمشغّل يقف عند نهاية السورة أو الجزء الذي فتحته ولا ينساق إلى ما بعده.
أخفِ النص، واقرأ من حفظك، فيؤشّر التطبيق على الكلمات التي لم يسمعها. التعرّف يجري داخل جهازك، فصوتك لا يُسجَّل ولا يغادر الهاتف. كل محاولة تُحفظ لترى أي المقاطع ما زال يحتاج مراجعة.
هذه مقارنة على مستوى الكلمة، وليست تقييمًا للتجويد. تخبرك إن قيلت الكلمة، لا إن نُطقت نطقًا صحيحًا.
الواجهة مترجمة إلى 22 لغة. والترجمات من مترجمي كل لغة المعروفين — لا ترجمة آلية للنص المقدّس أبدًا.
العربية مكتوبة بأبجديتك، فتتابع القراءة قبل أن تتقن الخط.
مشاري راشد العفاسي، مع توقيت لكل آية ليتبع النصُّ الصوتَ.
ابحث في العربية أو في الترجمة، وبدّل النتائج بين الاثنتين بلمسة واحدة.
النص كله داخل التطبيق. لا حساب، ولا تسجيل دخول، ولا شيء يُنزَّل قبل أن تقرأ.
العلامات والتقدّم ومحاولات الحفظ تُحفظ في هاتفك وحده. لا يُرسَل شيء إلى أي مكان.
النص العربي وكل ترجمة والنطق والتلاوة، كلها من مصادر معروفة بحقوق مدقّقة، والتطبيق يسردها في شاشة المصادر. وما كتبناه بأنفسنا مُعلَّم بذلك — ويمكنكم إعادة استخدامه مع ذكر المصدر.